خـلـود's profile (جـــنونْ الحـــلمْ)PhotosBlogListsMore ![]() | Help |
|
6/4/2008 انتهتْ.. وهـاأنا أعيدها للمره الثانية بيد ترتجف لقرار صعب ..بتسجيل خروج النهائي
كنت أرقب من بعيد لعالم سكنت فيه النجمة ..
ابتسمت .. بكت .. وكتبت بكل حب
كان الكثير يسألني وماذا بعد ذلك ..؟
فأجيب لا أريد سوى ذكرى أعود إليها .. فقبل بضعة سنين .. انتشلت من بين يداي أوراق قديمة خطت يداي بها أحلام طفلة لم تتعدا عامها العاشر .. ودس بينها أحرف حباً قديماً لمراهقة الخامسة عشر لكنني أخفيت الدمعه ووقفت بشموخ وكأن شئ لم يكن برغم أنني بكيت كثيراً لفقداني لها ..
مازالت أتذكر تلك القصص .. كيف أخفيتها لمستقبل قادم وهاهو المستقبل أتى .. لكنها اختفت وأهملت ولربما احرُقت في أقرب محوى نفايات ..! منذ ذلك اليوم وحتى هذي اللحظه ..
كان الخوف يعتليني .. بكل ذكرى أكتبها ..! وبكل جرحٍ أنزفه بأحرف مبعثره .. بت أتجرع الخوف من أن أفقدها .. وكم من مرةٍ هجرتها .. لكنني أعود لها وبداخلي الشوق مؤلم أن تختلس الكتابه بوسط الظلمه
ومؤلم أن ترتعش يداك شوقاً للقلم لكنك تقف مكتوفاً مؤلم بحق أن تخفي بداخلك الكثير فقط حتى لا يختفي يوماً ما مؤلم .. مؤلم بكل ما حدث .. وبذكريات قديمة لم تيأس من العوده لمخيلتي
اعتذرت بكل آسف .. وانتشلت بقية ‘ نـجمة عنيزهـ ‘ وأعلنت الغياب ..
بأمنية العودة لتلك الغرفة المكركبه .. لدفاتري المهمله على مكتبه عتيقه لوحدتي وحديثي الذي طال بيني وبين مرأتي.. أحلم بالعوده لغرفتي .. لقلم الرصاص المكسور لدفتر أدون بأسفله .. وعلى أنغام أغنيتي التي أعشقها
دَعـوُنّي مَـجَرّدْ ذّكَـرَىَ
وكأنني أسمع أنغام تردد ..
محد فاضي محد مهتم .. فرحت أو عشت عـمري بهم ما تفرق بدمعي بكيت أو من وريدي دمْ ..! |
|
|