10/26/2007
حكايه قصيرهـ أنا من كتبت فصولها .. وأنا من أخرجها ..
دخلت ذات زمن لعالم لم أعرف عنه سوا القليل ..
تعلقت روحي بكيانه ..
أخذ وقتي وأشغلني ..
كان وجودي من أجله ..
حاولت جاهدهـ لأظفر بالنجاح .. بين كومة فشل ذريع ..
حاولت اخفاء جروح هامدهـ ..
كنت أغوص بين تلك الصفحات ..
أحتضن الجميع دون ملل ولا كلل ..
لأنني كنت أبحث عن الحياة .. تحت سيطرة الحب ..!
هناك عشت وهناك بنيت ما وددت بنيانه ..
تعلمت الكثير .. وأنتجت الكثير..
لكن حان الفراق ..
وانتهت الحكايه بتسجيل خروج نهائي ..
وردة حب لـ جميع أعضاء شبكة النمر 
10/4/2007
أرى بصرخة الألم منفذ لأطلق ما تبقى منه؟!
لا تعجبي !!
فلست مريضه كما يظن البعض بقدر ما أنا شقيه؟!!
كيف لا أكون كذلك وقد هزمت؟!
أتعلمي ما معنى أن تهزم الأنثى بقلبها!!
أتعلمي ما معنى الجرح الذي يدمي بكل وقت..!
إذا كنتِ تعلمي ذلكـ فأنتِ تتذوقين الألم كما أتذوقه..!
آهات نخرجها فقط لنبتسم..نعم نبتسم فـ ابتسامتنا الوحيدهـ القادرهـ على الدواء من دائنا الشقي..
مجمل الحياة التي نعيشها.. من قال أن الأنثى شقية.. وهي متعة الذكر.. وهي المتعة المباحة له دون غيرهـ..
إذا لما يتلذذ بـ تعذيبها.. لما يفرح عيناهـ منظرها وهي كـ سيرة أمامه ..
تسامح.. تغفر له زلاته..
وإن أخطأت يوما بحقه ..لم يتجاوز عن زلاتها .. يعايرها بذنبها البسيط..
متناسي آلامه وجروحه وإهاناته له..
كيف حياة الأنثى والذكر.. كتسابق عقارب الدقائق والثواني..
ما إن يتفقى حتى يبتعدا عن بعضيهما البعض..
أليس مؤلم بحق تلكـ الحاجة الأنثوية لـ قسوة الذكر المرة..
نداء خفي لـ قلوب العذارى:
لما تبكين قسوة الحب وأنتِ بـ حاجة إليه.. وأنتِ منه ولا تزالين كذالك..
خربشهـ من الذكريات