نجمة عنيزه's profile (جـــنونْ الحـــلمْ)PhotosBlogListsMore ![]() | Help |
(جـــنونْ الحـــلمْ)مَجَرّدْ ذَكّـَرَىْ |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
شئ من الحب .. والألمـ وربما الخيال..!!
|
8/18/2008 ْ آحَ ـلاَمْ تَـفْتقّـدْ آبطَالَهِا ْْ ْ بـدايتها كانت هناك .. على مشارف المراهقه !! بعمر لا يتجاوز الحادية عشر سنه .. حينما التقت بأول الأبطال عفواً .. بل بسيدهم بذاك الآسمر .. التقت ومن هـنا ابتدت !! لا يهم .. تفاصيل تلك الأحلام فقد يطول شرحها .. !! لأنها لم تكن لـ/ ليلة ولا اثنتان .. بل كـانت لـ 10 سنوات .. تترواد بكل حين .. تـارهـ تضحكها .. وتـاره تبكيها ..! وبالنهايه تجعل جُرحها الدامي ينزف .. ْ ْ تآخذها يوم لقمة جبال السروات .. وتلقيها بأحضان الحـلم .. وترسم على شفتيها ابتسامه تُزيد الجمال !! وتنتّشلها بغمرة أفراحها لقاعه العميق وحقيقتهُ المؤلمه وتجعلها تتساقط شيئاً فشئ .. آحـلامها لم تـكن سوى عالم امتزج به آمل بآلم ..! كانت تحاول بائسه أن تجعل آحلامها مملكه لا يتجرأ أحد لدخولها .. وضعتْ أبطالها .. زينتْ آماكنهِا .. وأخذت شئ من واقعها حتى لا تغيب ..! نال حالها العجيب رضِاها .. وأغمضت أجفانها براحه تامه ..! وبداخلها همس ينادي بأن آحلامك ستكفي لتبقي بأحضان من أحببّتي ..! من يراها يؤمن بقوتها .. التي يُجهل مصدرها ..؟! ربما تجد وصف لذاك العالم بدفاترها .. بنظراتها الغامضه ..! وكثيراً بضحكتها الطويله .. بداخلها سعادة الآحلام .. برغم بأن الواقع يغاير كل تلك الآماني ..! ْ ْ آيامها مـضت .. وسنواتها تبعثرت ..! فقدت بذات يوم أحد أعمدة الحلم .. وربما الوصله الحقيقه لكل هذا ..! مات وغـاب خـلف كومة تراب .. بعثرها .. وهزّ مملكتها .. أنهكها الغياب .. ومع كل هذا بقيت قويه تستند للبقيه المتبقيه .. تجتمع بهم .. وتهمس اليهم تحاكيهم .. وكثيراً تلتقي بأحضانهم !! تفتقدهم ..بواقعها كثيراً .. وقريبة أشد القرب إليهم .. ْ ْ مضت سنوات .. حتى تساقطت بقيّتها بموت آخر يمثل طفولتها .. حينما تراه ترا نفسها ..! يطول الحديث عنه .. وسأكتفي بقول أنه [ الروح الحقيقه لها] بُعثرت أوراقها .. وهُد جزء عظيم من آحـلامها ..! فالموت يعني النهاية بآلم .. ليس كالفراق الذي يتخلله شئ من الآمل ..!! ْ ْ وبعد كـل هذا .. واليوم وعـلى مشارف النهايه .. تتحطم المملكه ..! وتتبعثر الملكله .. وينهزم الآمل ..! وينتصر الآلم .. وتتضح الحقيقه مُرّهـ .. أمامها بدايه انهارت شيئاً فشئ .. وبماضيها آحلام تفتقد آبطالها .. أو إن صح التعبير .. تفتقد قوامها سيد أحلامها .. الآسمر !! بعيناها دمعه تقاوم الإنهمار ..! وبشموخها قوة يجتمع به ضعف العالم بآسرهـ ..! [ .. كذلك هي آحـلام الخلود .. ] ْ ْ ْ بقية من زمن مضى ..
اللهم أسكنه فسيح جناتك وأغفر له .. وأبدله بأهل خيرً من أهله .. وأجمعنا واياهـ بجنات النعيم ..! ْ 6/4/2008 انتهتْ.. وهـاأنا أعيدها للمره الثانية بيد ترتجف لقرار صعب ..بتسجيل خروج النهائي
كنت أرقب من بعيد لعالم سكنت فيه النجمة ..
ابتسمت .. بكت .. وكتبت بكل حب
كان الكثير يسألني وماذا بعد ذلك ..؟
فأجيب لا أريد سوى ذكرى أعود إليها .. فقبل بضعة سنين .. انتشلت من بين يداي أوراق قديمة خطت يداي بها أحلام طفلة لم تتعدا عامها العاشر .. ودس بينها أحرف حباً قديماً لمراهقة الخامسة عشر لكنني أخفيت الدمعه ووقفت بشموخ وكأن شئ لم يكن برغم أنني بكيت كثيراً لفقداني لها ..
مازالت أتذكر تلك القصص .. كيف أخفيتها لمستقبل قادم وهاهو المستقبل أتى .. لكنها اختفت وأهملت ولربما احرُقت في أقرب محوى نفايات ..! منذ ذلك اليوم وحتى هذي اللحظه ..
كان الخوف يعتليني .. بكل ذكرى أكتبها ..! وبكل جرحٍ أنزفه بأحرف مبعثره .. بت أتجرع الخوف من أن أفقدها .. وكم من مرةٍ هجرتها .. لكنني أعود لها وبداخلي الشوق مؤلم أن تختلس الكتابه بوسط الظلمه
ومؤلم أن ترتعش يداك شوقاً للقلم لكنك تقف مكتوفاً مؤلم بحق أن تخفي بداخلك الكثير فقط حتى لا يختفي يوماً ما مؤلم .. مؤلم بكل ما حدث .. وبذكريات قديمة لم تيأس من العوده لمخيلتي
اعتذرت بكل آسف .. وانتشلت بقية ‘ نـجمة عنيزهـ ‘ وأعلنت الغياب ..
بأمنية العودة لتلك الغرفة المكركبه .. لدفاتري المهمله على مكتبه عتيقه لوحدتي وحديثي الذي طال بيني وبين مرأتي.. أحلم بالعوده لغرفتي .. لقلم الرصاص المكسور لدفتر أدون بأسفله .. وعلى أنغام أغنيتي التي أعشقها
دَعـوُنّي مَـجَرّدْ ذّكَـرَىَ
وكأنني أسمع أنغام تردد ..
محد فاضي محد مهتم .. فرحت أو عشت عـمري بهم ما تفرق بدمعي بكيت أو من وريدي دمْ ..! 3/6/2008 روايـة عــذوبعـذوب إي بالله انها عذوب ..
تملك القلب وبين يدينها أذوب .. روايتي الثالثه .. مازالت تحت الإنشاء ..!
وقريباً سأنتهي منها
يشرفني حضوركم :$
مـؤلم أن تنهي ما أردت صياغته ..
وتقف مكتوف الأيادي ترا مجلد لم يكتمل ..!
رواية يتميه .. مازال بداخلي صدى نهياتها 11/18/2007 انتعاش أنثى..وقفة تأمل مني لذاتي .. لداخلي .. لعالمي المجنون..!
كل ما حولي لا يمت لي بصله ..!!عالمي عجيب سيدي .. لأنني أكمن فيه دون أن يمت لي بصله ..
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
| |||||||||||||||||||||
| More... |
| |||||||||||||||||||||
| More... |
|
|